رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي

لأني أحمل الايمان والجرح الفلسطيني *** لأن غمائم الأفيون لم تخمد براكيني

لأني لم يكن الا جهاد الدار يكفيني *** أشرد في مناف الأرض أجلد في الزنازن

لأن القدس لي دار وأسوار وآثار *** أحب القدس ان الحب ايثار واصرار

وصوت حبيبتي في الأسر للأحرار اعصار *** يردد أرجعوا مجدا على ساحات حطين 

     

صفحات من سجل الحياة

 

السبت,تموز 12, 2008


اشتهر عارف  في مجال بيع الأسئلة وذاع صيته بين أوساط الغشاشين والمحتالين وصار يتفاخر بمهنته الجديدة.لم يتأخر يوما

عن الموعد الذي يحدده الزبائن ولا يتوانى في تلبية طلباتهم.استمر عارف في مهنته الجديدة سنتين دراسيتين ولم يكتشف أحد

كيفية تسرب الأسئلة،غير ان نائب المدير ارتاب للأمر بعدأن لاحظ أن نسبة تقدم الطلبة الاغبياء تزداد يوما بعد

 يوم...........ساعتها قرر  الاشراف بنفسه على طبع الأسئلة.ومن غير أن يشعر عارف بالأمر.لم يستطع عارف الإستفسار عن

سبب إبعاده عن الإشراف على عملية التحضير للإختبارات،لان خجله يمنعه من جهة وخوفه من ان يواجهه نائب المدير من جهة

 أخرى.

لم يستسغ عارف أمر إبعاده عن طبع اسئلة الإمتحانات،و لم ترق له فكرة ان لا دينارات هذا الفصل الدراسي...........

انطلق جريا من قاعة المدرسين نحو قاعة السحب لعله يحظى ببعض الرأفة أو يسترق النظر.........لكنه لم يفلح،فصار يجوب

الرواق جيئة وذهابا كمن تعسر عليها المخاض واضعا يده على ذقنه يفكر في حيلة .

دخل قاعة السحب وجدها فارغة ،جال بين جدرانهاولم يعثر حتى على مسودات الأسئلة كأن أحدا يشك في الأمر..........عاد أدراجه ثم حمل محفظته قاصدا بيته.

فكر عارف طويلا لكنه لم يتمكن من ايجاد مخرجا للمأزق الذي وضع نفسه فيه،فموعد تسليم الأسئلة سيكون مساءا ومدام إعتدال لن تقبل

بأي عذر لأنها تدفع المبلغ المحدد قبل الموعد بأسبوع تحديدا مع إستلام الراتب الشهري فهي تضع دائما ميزانية لذلك.

وأحيانا تنظر لعارف بعين الرأفة وتعطيه مكافأة ليست بهينة من مال زوجها الثري،تقديرا لجهده المبذول وإخلاصه اللامحدود.......

حل المساء وحان موعد اللقاء و عارف في حيرة من أمره فهولم يعثر بعد على حيلة تنجيه من سخط السيدة أعتدال.......

­ليت أم عارف لم تلد عارف ­– تمتم بها لنفسه وهو يهم بالخروج- ماذا سأقول لها؟آسف عجزت عن تأمين الأسئلة؟

-هل سأرد لها المبلغ؟مستحيل......لقد دفعته كآخر قسط لسيارة التويوتا...

لم يعي عارف كيف نزل الأدراج ليجد نفسه عند الصخرة المعتادة ومدام إعتدال بانتظاره.....

-      خير ياأستاذ عارف أراك متأخرا على غير عادتك...........أفي الأمر شيء؟....سألته بلهجة تشبه السخرية متعالية كعادتها

-      -لالالا..........لا شيء يدعو للقلق........مشاغل فقط سيدتي-أجابها كمن يبغي الخلاص

-      -المهم.....أعطني الأمانة فأنا في عجلة من أمري ثم أنه علي البحث عمن يحل لي أسئلة الرياضيات لأن حضرة الأستاذ عبد الودود

-      قد استقال .......يقول أن ضميره قد صحا فجأة وهو نادم عما كان يفعل وينوي أن يتوب توبة نصوح.........

-      كان عارف ينصت للمرأة بكل جوارحه ويفكر في ما سوف يخلصه منها.........:

-      - مدام إعتدال.......أنا لم أحضر لك الأسئلة كما اتفقنا.....ولكن....

-      - ولكن ماذا يا أستاذ؟؟؟؟؟؟أتسخر مني؟--- قالتها بصوت مرتفع كاد من حوله أن يسمع أو ربما سمع

-      -حاشا أن يسخر منك أحد....فأنت سيدة الكل......ولكني اهتديت إلى حل أفضل من ذلك .إسمعي:

-      - لقد قررت وصحبي أن نغير أوراق امتحان إبنك في المواد التي كنت أزوده بأسئلتها داخل أمانة المدير أو أثناء التصحيح

-      وبذلك سوف يحصل على العلامة الكاملة........اتفقنا؟

-      - حسنا يا أستاذ.........سوف نرى نتيجة ذلك.......ويا ويلك إن كنت تخدعني......تصبح على خير- قالتها وهي تهم بالإنصراف

-      دون أن ترى ملامح وجهه.

-      - رافقتك السلامة سيدتي.......

-      وتنفس عارف الصعداء.لم يكن يدري كيف اهتدى لتلك الفكرة ولكنها كانت الحل الوحيد كي لا يحرم من تلك الدينارات .

-      حان موعد الإمتحانات وعارف لايزال يفكر كيف سيعرض الفكرة على زملائه عليه أن يجد من يقبل بالغرض حتى إن اضطر إلى دفع المال.......

-      بدأ عارف بعرض الفكرة على نبيل – زميله المخلص وصديق الطفولة- أستاذ الرياضيات ،لم يعترض نبيل أبدا بل سر لأنه يقدمه لصديقه القدوة خدمة،فعارف بالنسبة له الصديق والقريب والاخ والمثال الاعلى الذي يحتدى به.وقد طمأنه نبيل أنه بإمكانه أيضا

-      تغيير جميع أوراق الطالب نادر فور وصولها إلى الامانة وقبل أن يستلمها الاساتذة للتصحيح.

-      لم تسع الفرحة صدر عارف،وأحس أنه يحقق نجاحا كبيرا خاصة بعد أن سارت الخطة على اكمل وجه بمساعدة سكرتيرة نائب المدير

-      التي تشرف على تنظيم الاوراق.

-      وهكذا نجح الطالب المتفوق نادر ابن السيدة إعتدال واعتلى المركز الاول ككل مرة.

          

121587



في12,تموز,2008  -  09:58 مساءً, سوق عكاظ كتبها ...

العزيزة ماريا

والله والله نحن لا ندري أيضا ما مشكلة التعليقات على مدونتنا
الكثيرون جدا يشكون من هذا الأمر
لدرجة أننا حاولنا كل الأشكال والأنواع من التعليقات ولم تفلح
لا أدري وكأن المدونة منحوسة هههههه
نحن نحترمكم كثيرا ونتمنى زيارتكم لنا دائما ونسعد بكم والله خجلانين منكم كمان
لك التحية مني أنا اسماعيل وزميلتي وأختي نعمة

وللعلم أنا أيضا أحاول أن أنشر هذا الرد على مدونتي ولم أفلح...يعني منحوسة من كل الأطراف ههههه

في14,تموز,2008  -  06:04 مساءً, سوق عكاظ كتبها ...

عزيزتى ماريا ..المال هو المفتاح السحري لهذا العالم وبعد النجاح سيشتري الشهاده الجامعيه والدكتوراه ...عالم مجنون ضميره المال ...دمت متألقه عزيزتى ...وكما قال اسماعيل أخبرنا ادارة مكتوب عن مشكلة التعليقات وهى بطريقها للحل باذن الله ...تحياتى واسماعيل ...اختك نعمة .

في18,تموز,2008  -  02:58 صباحاً, سوق عكاظ كتبها ...


جمعتكم مباركة ان شاء الله تعالى
اخوانكم في سوق عكاظ
=============================================
اهلا بكل من يزورنا
============================

في19,تموز,2008  -  05:13 صباحاً, حادى العيس كتبها ...

عزيزتي ماريا : سعدت بما قرأت لك واعجبت ,,,,
قصيدتي الجديدة بعنوان الوعد الصادق ومنها :
فيكَ التفاؤلُ والاوطانُ قدْ افلتْ ==== اقمارُها , نعمَ انتَ الابنُ والولد ُ
تحياتي لك ,,,,,

في20,تموز,2008  -  04:08 مساءً, Adam Adameen كتبها ...

تحياتي صديقتي ماريا

حين يصبح الجكم سراقا لشعيه
يفقد الفرد توازنه مع صغط الإقار الحكومي الممنهج
يندف الفرد حينئذ للخلاص الفردي
منضما ألى جيش السراقين
تنهار قيم الجماعة والمصلحة العامة
إلى أن يصل معظم الناس إلى أن الحل الفردي يتقذ القلة
في حين الكثرة تزداد فقرا
حينها تهب رياح التغيير والثورة
الوطن العربي يعيش في ظني ممرحلة نهاية الانقاذ الفردي الذي صورتيه بابداعك

بخصوص زيارتك لي أقول

دوما شمس عقلك
وقمر قليك
ونجمة روحك
يتلألأن في فضائي وفضاء كل المقهورين
اشتقت لحروفك تتراقص أمام عيني حيث أراك فيها تتألقين على عرش الانسانية
تقديرك وسام خالد فوق رأسي

مع التقدير والحب
آدم

في22,تموز,2008  -  08:29 صباحاً, أبو آدم كتبها ...

تحيتى للأستاذ عارف

نعم هو مثال موجود فعلاً

وكلنا نصبح عارفون أحياناً عندما نتخلى عن مبادئنا

أحييك وأدعوك لخاطرة

في22,تموز,2008  -  05:55 مساءً, أبوثائر ألفلسطيني كتبها ...

السلام عليكم

في22,تموز,2008  -  07:47 مساءً, blood كتبها ...

بعد السلام

انحني احتراما لكل من رسم حرفا على كراسي و أرفع لأجله رأسي الى مالك السموات راجيا أن يحفظه من كل فتنة و أن يسدد خطاه و يجعل من وراء كل حركة بركة و إن كان متزوج جعل بيته منارة للحق تهتدي بها السفن الضائعة و إن كان أعزب أعطاه الله الشريك الذي يمسك بيده و يخط به طريق الى الجنة و يرزقهم من الحلال .أمين يا رب العالمين .

في24,تموز,2008  -  08:13 مساءً, محمد العيسوى كتبها ...

عزيزتى ماريا سعدت بما قرئت

فى مدونتك الفخمه الجميله

ومشكوره على النقل الجميل بهذا الاسلوب الرائع


انتظرك لرئية جديدى

في29,تموز,2008  -  10:01 صباحاً, Adam Adameen كتبها ...

صديقتي ماريا

كنت عاية في الدقة حين قلت " ومتى كانوا مع العدل والحق"

كتبت لا ليفهم قادة الاستعمارو عربنا المتواطئين
وإنما ليفهو عربنا المضللين الذين غرقوا في تبعية الخصخصة
وباتوا دعاة للرأسملية الاستعمارية أكثر من قادتها أنفسهم

كتبت للأجيال الشابة التي ربما لم تقرأ عن التعذيب الاستعماري الامبريالي
لعرب المغرب والمشرق وكل المقهرين

أعتز بك وبنظرتك اثاقبة
مع التقدير والحب
آدم

في30,تموز,2008  -  09:34 مساءً, سوق عكاظ كتبها ...

دعوه لقراءة الجزء الثاني من تغريبة بني دولار ...

في31,تموز,2008  -  07:31 صباحاً, أبو آدم كتبها ...

مرور للتحية

ودعوة لمقابلة الدكتاتور

في03,آب,2008  -  03:38 صباحاً, حادى العيس كتبها ...

عزيزتي ماريا :

سعدت بما قرأت لك ,,,
دام التألق والابداع ,,,

للتوبة معنى عملي وتطبيقي ,,,,, وربك الغفور الرحيم ,,, غافر الذنب وقابل
التوب شديد العقاب ,,,,
جديدي قصيدة بعنوان رحَّال ُ
بانتظار اطلاعك ,,,
تحياتي لك

في13,آب,2008  -  11:57 صباحاً, أم عبد الرحمن كتبها ...

اللهم يا رحمن يا رحيم يا سميع يا عليم يا غفور يا كريم إني أسألك بعدد من سجد لك في حرمك المقدس من يوم خلقت الدنيا الى يوم القيامة أن تطيل عمر قاري هذا الدعاء على طاعتك وترحم والديه وان تحفظ أسرته وأحبته وان تبارك له في ماله وعمله وتسعد قلبه وأن تفرج كربه وتيسر أمره وأن تغفر ذنبه وتطهر نفسه وان تبارك سائر ايامه وتوفقه لما تحبه وترضاه اللهم أمين

في13,آب,2008  -  12:01 مساءً, أم عبد الرحمن كتبها ...

حبيبتى............الحمد لله أنه نادر ..........والا ان كان هذا النموذج سائدا فلا حول ولاقوة الا بالله العلى العظيم.

في15,آب,2008  -  01:57 مساءً, Adam Adameen كتبها ...

صديقتي ماريا

افتقدتك في حروفك
في تعبيراتك

أرجو أن تكون بخير وعافية
مع التقدير والحب

آدم

في23,آب,2008  -  11:10 صباحاً, Adam Adameen كتبها ...

jتحياتي صديقتي ماريا

ما أحمل هذا اليوم
ما أحلى هذه اللحظة
وأنا أشعر بطلتك اللطيفة

صديقتي ماريا أظن ما أشرت إليه حول الإفراط في الرومانسية
هو في الحقيقة ليس رومانسية
قد يكون رغبة سكسية
أو شبق جنسي

أظن أن الوضع إما أن يكون رومانسية
والرومانسية متدرجة
من النظرة
إلى البسمة
إلى الغمزة
فالسلام
والكلمة الحالمة
والكلمة إما حرفا أو رسما أو نغما ساحرا
فالحركة المنسجمة في عبق الحب الهائم
والحركة قد تكون مجرد خطوات نشطة فوق الجبل
أو رقصة ناعسة على ضفاف البحر


او حركة القلب في الجسد الهادئ
المتمدد عي شاطيء البخر

بهذا ينطلق اللسان فلبا في الحب
وتنطلق الكلمات نبضا في القلب
وتهتاج الروح لهيبا في الجسد

فيخيم على الجميع عالم الرومانسية

صحيح أن الرومانسية درجات
لكنها لن تصل بأي حال
مستوى الجنس الرخيص

إذا كانت الشخصية تقاس في عالم الحياة المعيشية بانتاجها
فهي تقاس في عالم حياة الحب بالرومانسية

مع القدير والحب
آدم


سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله الا انت

 أستغفرك وأتوب اليك